الشيخ علي النمازي الشاهرودي

420

مستدرك سفينة البحار

إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان عن عبد الله بن عمر ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أن بلالا ينادي بليل ، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم . وهو من المعذبين في الله تعالى الذين نزل فيهم قوله تعالى : * ( والذين هاجروا في الله من بعد ما فتنوا ) * - الآية ( 1 ) . وهو من الصالحين في قوله تعالى : * ( مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ) * ( 2 ) . روايته وصف الجنة وأبوابها ( 3 ) . روايته فضل الأذان وفيها دلالات على حسنه وكماله ( 4 ) . السرائر : النبوي الباقري ( عليه السلام ) : يحشر بلال على ناقة من نوق الجنة يؤذن : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فإذا نادى كسي حلة من حلل الجنة ( 5 ) . مدح بلال ( 6 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن الرضا ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، عن جابر بن عبد الله قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في قبة من أدم وقد رأيت بلال الحبشي وقد خرج من عنده ومعه فضل وضوء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فابتدره الناس ، فمن أصاب منه شيئا تمسح به وجهه ، ومن لم يصب منه شيئا أخذ من يدي صاحبه فمسح به وجهه ، وكذلك فعل بفضل وضوء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 7 ) . واعتمد عليه الصدوق في الفقيه ونقل حديثه المفصل في الأذان . مناقب ابن شهرآشوب : كان بلال إذا قال : أشهد أن محمدا رسول الله ، كان

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 756 ، وجديد ج 22 / 354 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 68 ، وجديد ج 35 / 390 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 324 ، وجديد ج 8 / 116 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 165 ، وجديد ج 84 / 123 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 163 ، وجديد ج 84 / 116 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 324 ، وج 6 / 752 ، وجديد ج 8 / 115 ، وج 22 / 338 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 200 ، وجديد ج 17 / 33 .